السيد علي الحسيني الميلاني
167
نفحات الأزهار
2 - إن ( الكابلي ) نسب الحكم بوضعه إلى " إجماع أهل الخبر " بدل أن ينسبه إلى ( ابن الجوزي ) . 3 - إن ( الدهلوي ) ذكر : " إجماع أهل السنة " بدل " إجماع أهل الخبر " . نظرة في كلام ابن الجوزي : لقد جاء في عبارة ( الموضوعات ) عن ( ابن حبان ) قوله في ( المروزي ) " إنه كان مغفلا يلقن فيتلقن فاستحق الترك " . وهذا صريح في أنه لم يكن يتعمد الوضع والكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلى هذا يبطل ما نقله عن ( ابن معين ) من أنه " كذاب " ، إذ لا وجه لرميه بالكذب بالنظر لما قاله ( ابن حبان ) . على أن أئمة أهل السنة قد صنعوا وشنعوا على ( ابن معين ) ، لكثرة تحامله على الناس ، فيجب التوقف عند جرحه ، كما جاء في كتاب ( مناقب الشافعي ) للفخر الرازي في الكلام على ما كان منه بالنسبة إلى ( الشافعي ) . السمعاني المروزي صدوق عند السمعاني ثم إنه قد نص السمعاني على أن ( المروزي ) كان صدوقا . . . وهذا كلامه : " فأما ببغداد درب يقال له ( درب المروزي ) أو ( محلة المراوزة ) ، وظني أنها من الكرخ . ومن هذه المحلة : أبو عبد الله محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور المروزي ، لأنه كان يسكن هذه المحلة ، روى عن : يحيى بن هاشم السمسار ، وعاصم بن علي ، وعلي بن الجعد . روي عنه : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وعبد الصمد بن علي الطيبي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي . وكان صدوقا . مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين " ( 1 ) .
--> ( 1 ) الأنساب - المروزي .